أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن احتجاجات الشباب المنتمين لما يُعرف بـ”جيل Z” تختلف عن الحركات الاحتجاجية التقليدية، لكونها تفتقر إلى بنية تنظيمية واضحة يمكن التحاور معها بشكل مباشر.
وأوضح السكوري، في تصريح أدلى به عقب اجتماع المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، أن غياب مخاطب معلوم يمثل هذه الفئة الشبابية يُعقد من مهمة فتح قنوات الحوار، مضيفاً أن الحكومة مع ذلك تظل منفتحة ومستعدة للاستماع لمطالبهم، شريطة توفر الحد الأدنى من التنظيم والوضوح في هوية الجهات المعبرة عن هذه المطالب.
وشدد الوزير على أن الحكومة لا تكتفي بإطلاق الشعارات، بل تعمل على التجاوب مع انتظارات الشباب من خلال إجراءات ملموسة، خاصة في مجالات التعليم والصحة. وأبرز أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع الفاعلين “تحمل المسؤولية بجدية والعمل من أجل خدمة المواطنين بشفافية وصدق، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة أو التجاذبات العقيمة”.



تعليقات
0