Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • الإعلان على طنجة بوست
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » زلايجية الانتخابات… صناعة الوهم في ملاعب السياسة والرياضة
غير مصنف

زلايجية الانتخابات… صناعة الوهم في ملاعب السياسة والرياضة

بواسطة هيئة التحرير19 سبتمبر 2025 - 15:09
حجم خط المقال

في كل موسم انتخابي، سواء تعلق الأمر بالسياسة أو بالرياضة، يظهر نوع خاص من “الخبراء” الذين اشتهروا في القاموس الشعبي المغربي بلقب “الزلايجية”. هؤلاء لا يحملون همّ البرامج ولا يهمهم الصدق والشفافية، بل يتقنون فناً واحداً: تزليج المرشحين وتضخيم صورتهم على أنهم المنقذون والمخلّصون، حتى وإن كانت الأرقام والوقائع على الأرض تقول العكس تماماً.

وظيفة “الزلايجي” تبدأ منذ اللحظة الأولى للترشح، إذ يسارع إلى تقديم مرشحه كأنه الحل السحري لكل الأزمات، ويشيع في الكواليس أن “الطوابق العليا راضية عنه”، وأن النجاح محسوم سلفاً. وفي المقابل، أي صوت مخالف أو رأي ناقد يُعتبر خيانة، ويُتهم أصحابه بأنهم ضد الإصلاح وضد المصلحة العامة.

هذا المشهد يتكرر اليوم في إحدى الانتخابات الرياضية الجهوية، حيث اختار بعض المحيطين بأحد المرشحين لعب دور “الزلايجية”: يزينون له الطريق، يبالغون في قوته، وينفخون في صورته كبديل حتمي لمنافسه. غير أن الواقع الميداني يكشف حقائق مختلفة، فالأندية لا تؤمن إلا بلغة الأرقام، والأرقام هنا لا ترحم.

المفارقة أن هؤلاء “الزلايجية” لا يكتفون بتضليل مرشحهم، بل ينخرطون أيضاً في مهاجمة كل من يخالفهم الرأي، معتبرين أن أي معارضة هي عرقلة لمسار التغيير. بينما الحقيقة الواضحة هي أن الترويج للوهم لا يصنع النجاح، بل يعجّل بالسقوط ويضر بصورة المرشح على المدى البعيد.

النتيجة أن الانتخابات تتحول أحياناً إلى مسرحية، بطلها مرشح مغرور يصدق التزليج، وجوقة من المحيطين الذين يبيعون له الأوهام. لكن مع أول اختبار حقيقي، تنكشف الحقائق، وتختفي الوجوه التي كانت تسبّح بحمده، ليبقى وحده في مواجهة الخيبة.

وهكذا، تؤكد التجربة مرة أخرى أن “الزلايجية” ليسوا مجرد نكتة متداولة، بل ظاهرة خطيرة تعيد إنتاج الفشل قبل النجاح، سواء في السياسة أو في الرياضة.

ابقَ قريبًا من أخبار طنجة

تابع طنجة بوست على واتساب، وأضفها إلى مصادرك المفضلة في Google.

تابع قناتنا على واتساب تابع طنجة بوست على Google
شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أنوار يكتب: AI Agent الذي لا ينام… كيف ستواجه الإدارة المغربية هجمات الجيوش الخوارزمية ؟

3 نوفمبر 2026 - 21:00

“إيكيا” تعزز حضورها الصناعي بالمغرب وتراهن على الإنتاج المحلي

8 أكتوبر 2026 - 12:25

الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية منير الليموري في جميع هياكل الحزب

2 أكتوبر 2026 - 19:26

بعد عودته ونفيه الفرار.. ليموري يتشبث بنفي صلته بخروقات التصويت

29 سبتمبر 2026 - 16:42

فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب

29 سبتمبر 2026 - 16:08

من مكتب التصويت إلى الحقيبة.. النيابة العامة تكشف مسار الأوراق المضبوطة بطنجة

26 سبتمبر 2026 - 21:35
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • الإعلان على طنجة بوست
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter